فى البداية
(عايزكم تطولو بالكم على حبتين)
اكيد طبعا كلنا لسة فاكرين
ومش ناسيين ان العيد
وفى الاساس هو مناسبة دينية صميمة
(الجملة فى الاساس برضو مجرد اقرار واقع صح؟)
ما علينا
ادخل لكم من حتة تانى
تفتكرو ايه الحكمة اللى ربنا اراد انه يوصلها لينا
فى مناسبة زى النهاردة ؟
برضو مش وصلين لحاجة صح؟
يامُسهل يارب
نبدا من جديد
هل العيد مازال مناسبة دينية فعلا ؟
ولا اصبح مجرد عادة اجتماعية مش اكتر
شكلى ح انضرب النهاردة :)
يمتاذ العيد بحاجات زى :
الفرح
السعادة
البهجة
السرور
المرح
والخ الخ
وزى ما فيه ناس كتير اكيد فرحانة بيوم زى ده
اكيد برضو فيه ناس ممكن تكون مش فرحانة
الفرح والسعادة فى يوم زى النهاردة
من الطبيعى اننا نستوعبهم
لكن صعب علينا اكيد اننا نستوعب حاجة عكس كدا
لو سالنا روحنا سوال بايخ وقولنا :
ايه الحكمة فى اننا نكون فرحانين ؟
هل لانها حاجة اتولدنا لقينا روحنا بنحس بيها
وبنمارسها بصورة شبه اوتوماتيكية
حاجة يعنى كل الناس بتحسها وتمارسها بشكل تلقائى
جايز !
طيب لو واحد غلس زى حلاتى قالك :
ـ انا ماللى انا باللى فرحان ولازعلان حتى
ـ انا ايه يخصنى فى كدا
ـ انا واحد كله : الم ومرار وحزن وتعاسة
من المستحيل انهم يعتقونى ولو حتى فى يوم
زى النهاردة !
هل ممكن يحصل كدا ؟
يجوز !
بس الشى اللى مش ممكن
ومش جايز اكيد
اننا ننسى انه فى يوم زى النهاردة
الله
سبحانه وتعالى
فدى نبيه اسماعيل
اللى لو مكنش المولى سبحان انعم عليه واكرمه
بالفداء العظيم
لاكان
ولا كنا
لاكان اتولد من نسله وزوريته
نبى ورسول عظيم اسمه
محمد
صلى الله عليه وسلم
محمد
خاتم المرسلين
ولاكانت الرسالة العظيمة
وصلت لينا
ولا كنا
بنورها
اهتدينا
ربنا اكيد فرحان بينا
علشان كل ده حصل بسبب
موقف عظيم
حصل فى يوم زى النهاردة
فا مش معقول
ان حد فينا ما يكونش فرحان فى زكرة عظيمة زى النهاردة
...........
ملحوظة
ياهل ترا العيد السنة دى زى العيد السنة اللى فاتت
والاالعيد السنة اللى فاتت هوا الذى العيد السنة دى
مع تحيات
عيد ابن سعيد ابن جمال ابن مبارك



