هذاالاستجواب مقدم من ابلة جايدا
وعم فاروق ومحطة الغاردينيا
بسم الله وعلى بركة الله نفتتح الجلسة
فى البداية ارجو منكم اخوانى واخواتى اذا وجدتم هنا كثير او قليل
من ثرثرة ان تلتمثو لى العزر فانا ماذالت برلمانى جديد اقصد
مدون جديد ماذال للان منتشى بعملية التدوين !
واتوقع منكم ايضاً ان تكونا متعاونين في عملية انتشال
الاجابات من بين حطام الكلمات
واعرف جيداً انكم سوف تعزرونى اذا عرفتم اننى من هولاء
المصابين بمرض الكتابة وحاملين هذا المرض يعرفون جيدا
ان المريض دائماً ما يكون سلبياً تجاه مرضه بحيث انه يقوم
وبشكل لا ارادى بمحاولة تغذية مرضه وباى وسيلة ممكنه !
ومن خلال تجربتى مع المرض استطيع ان اقول ان هذا المرض
غزئه الاول هوا القراءة
لذلك يقولون ان هولاء الذين لم يمارس هواية القراةء هم اقل
عرضة للاصابة بهذا المرض
بينما الاسراف فى القراءة يساعد على استفحال المرض
وتطور عملية الكتابة
وهنا احب ان اذكر ان اول الكتب التى قراءتها فى حياتىكانت
هى كنب السحر وكانت لى بعض التجارب الناجحه فى هذا
المجال حتى انه بدءت تكون لى شهر فى محيط القرية !
لكنى بطبع قد توقفت بعد ان عرفت ان السحر يعد كبيرة من
الكبائر وبعد هذه المرحلة تقريباً بداءت تظهر عندى ارهاصات
الكتابة والتى كانت تتجلى على الحوئط والجدران وايضاً على
ابواب دورات المياه العامة والتى اتوقع لها ان تكون قريبا هى
الجرائد الشعبية الاولى فى مصر وبما ان سقف هذه الجرئد ليس
له حدود كانت تاتينى من حين الى اخر بعض التعليقات
المصحوبة بروائح نفازة !
وبتاكيد هذه الوسائل لم تكن لتشبع رغبتى كذلك كنت اطمح فى
دراسة الفن والادب وخصوصا المسرح ولكن لم تتاح لى الفرصة
حتى الان وبرغم اننى حاصل على بكالريوس التجارة الا اننى
اعتبر نفسى لم احصل على اى شهادة علمية
لذلك فكرت فى الانتساب الى قصور السقافة وبالفعل وفى فترة
وجيزة اصبحت عضو عامل بقصر ثقافة القوصية باسيوط
وبينما اعمالى الادبية كانت فى طريقها للنشر كانت ابواب
الصراعات قد فتحت على مصرعيها
وعلى اعتبار ان هذه النوافذ هى فى النهاية تخضع لاشراف
حكومى كانت تلك الامور تبدو شى طبيعيا
فقرارت ان انأ بنفسى عنهم واتركهم
فى صراعتهم يعمهون وعزمت على الانتقال الى القاهرة وفى
زهنى صورة للحياه الادبية هناك وبطبع كانت غاية فى السزاجة
بحيث كانت صورة لقاهرة الخمسينيات والستينيات حيث طه
والعقاد وصلاح عبد الصبور والتى بطبع لم يعد لها اى وجود
الان بالاضافة الى يقينى وقناعاتى الكبير باننى سوف اقتلع شعرا
القاهرة الكبار ومن جزورهم !
لكن الحقيقة !!!
قهرتنى القاهرة وبرغم هذا الكم من الاحباطات لم يتوقف تفاعلى
مع القلم يوما
اتذكر وانا طفل صغير وتؤئمى حسن وحسين وانا على
ثلاثه تؤئم ومع ذلك لم اعرف حتى الان لماذا كان ابى يُصر على
ان لا يعطينا غير مصروف لايكفى غير طفل واحد برغم ان حالتنا
المادية لم تكن سيئه وبتاكيد لم يكن ابى رجل بخيل
وكذلك كان قلم رصاص واحد لثلاثتُنا يُقسم علينا بالتساوى
ولعل ذلك يفسر سر اعتزازى بالقلم وكنا اخوتى وانا نحاول
تعويض العجز المادى بقص الحواديت والحكايات على ذملائنا
فى المدرسة مقابل بيضة ورغيف على كل حدوتة !
وفى مرحلة اخرى صاحبتنى بعض الوقت هواية تعلم العزف
على الة العود وتعرفت على احد العازفين المهرة بمدينة اسيوط
وتطوع الرجل مشكوراً و بدون اى مقابل مادى لكن من حين الى
اخر كنت اشعر ببعض الحرج حينما كان يبدى امامى تزمره من
حياةالمدينه الصعبة الى جانب اعجابه الشديد بحياه القرية وانه
محروم من بطه ووزها وعدسها وبصلها !
فلم يكن امامى حل سوى حظيرة امى العامرة لكنها لم تكن
لتصمد كثيرا امام هذا الطوفان الجارف فاصبحت فى ظرف ايام
خاوية على عروشها !
وافتُضح امرى فما كان من امى الا ان حطمت العود فوق راسى
فاجهزت على مشروع لم يكن ليساوى مجرد بيضة قد اغتصبت
من حظيرة دجاجها العزيزة الغالية
ومن حينها لم تتبقا لى فى هذه الدنيا غير الكتابة رفيق حياه
ويبدو انها الان دخلت بى الى منعطف جديد مع بداية عملية
التدوين والتى عمرها الان حوالى سبعين يوم
والان وبعد كل هذه الثرثرة اطلب من حضراتكم التصويت
على قفل باب المناقشة فى هذا الموضوع والانتقال الى جدول
الاعمال
والان اتقدم باستجواب عاجل الى كل من
رضوى صاحبة مدونة (نظريات تحتاج الى اثبات )
سال صاحب مدونة ( لا اكره )